التخطي إلى المحتوى


الساعة 12:50 مساءً
| (هبه عثمان)

من منا لايتذكر الفنانة مديحة كامل التي دخلت المجال الفني في سن صغيرة، وتميزت بجمالها ورقتها وهو ما جعلها تصعد سلم الشهرة سريعًا.

 


وتزوجت الفنانة الراحلة مديحة كامل ثلاث مرات، الزوج الأول هو محمود الريس، وكانت حينذاك وكانت في السادسة عشرة من عمرها، وتذكر ابنتها الوحيدة ميرهان الريس، في إحدى حوارتها التليفزيونية،

 

 

أن والدتها كانت تحلم بالعمل في التمثيل، ولكن والدها كان يرفض ذلك بشدة وتابعت: “تقدم لها والدي رجل الأعمال محمود الريس وكانت في الصف الثاني الثانوي بينما هو كان أكبر منها في السن بسنوات كثيرة، لكنها وافقت على هذا الزواج التقليدي حتى يكون سبيلها لممارسة الفن”.

 

 

وأضافت: “كانت أمي تدرس في مدرسة راهبات بالإسكندرية قبل زواجها ولكن لم تكن المدرسة تسمح بوجود طالبات متزوجات بها، ولم يكن يسمح بذلك سوى المدرسة القومية بالقاهرة فانتقلت والدتي إلى القاهرة ومعها والدتها، وقد أدت امتحان الثانوية العامة وهي حامل ثم بدأت مسيرتها الفنية بعد أن وضعتني”.

 

 

وعن ظروف انفصالها قالت: “شاهدها بالصدفة المخرج أحمد ضياء الدين في الأسانسير وعرض عليها المشاركة في فيلم “فتاة شاذة” وذلك في عام 1964، وكان هو أول دور لها في السينما وكان الفيلم بطولة أحمد رمزي وشويكار ورشدي أباظة وشاركت بدور صغير بعد ولادتي،

 

 

وبسبب الغيرة طالبها والدي بأن تتفرغ للحياة الزوجية فرفضت ذلك وحدث الانفصال وكان عمري آنذاك عام ونصف”.وتابعت: “بعد أن انفصلت والدتي عن والدي وبعد ثلاث سنوات تزوجت والدتي من المخرج شريف حمودة، وكانت زيجة قصيرة جدًا لأنها اعتقدت أنه سوف يساعدها في الفن،

 

 

وهذا لم يحدث فتم الطلاق بعد فترة قصيرة”، مضيفة: “وبعد انفصالها أحبت المحامي جلال الديب وتزوجته، أحبته بشدة كما أحببته أنا أيضًا وكان يعاملني كأب، خاصةً أنه تزوج قبل والدتي ولم ينجب، وكان وقتها عمري حوالي ست سنوات وعشت معه أنا وأمي حياة سعيدة لكنها قصيرة”.

 


وأردفت: “حدثت له مشاكل مع الدولة بعد ثورة التصحيح واضطر للسفر، وطلب من أمي أن تسافر معه فرفضت وكان ذلك في السبعينيات، ولم تستطع أمي أن تترك أهلها أو تتركني أو تترك أعمالها الفنية

 

 

وحدث الانفصال ولم تتزوج بعده رغم عروض الزواج الكثيرة والمغرية التي جاءتها، كانت زيجات أمي من أجل الفن وتركت حبها أيضًا من أجل الفن لأنها كانت موهوبة وتسعى لتحقيق ذاتها”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *