https://sso.umk.ac.id/public/jsonn/https://www.inovadoor.com.br/https://sso.umk.ac.id/public/spaces/https://sso.umk.ac.id/public/posts/https://sso.umk.ac.id/public/document/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/toto-slot/https://mawapres.iainptk.ac.id/wp-content/apps/https://sso.umk.ac.id/public/plugin/https://sso.umk.ac.id/public/amp/https://159.203.61.47/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/config/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/jpg/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/tmb/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/kmb/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/amp/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/restore/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/vendor/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/file/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/vps-root/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/files/https://sso.umk.ac.id/public/analog/https://sso.umk.ac.id/public/etc/https://sso.umk.ac.id/public/bulk/https://138.197.28.154/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/json/https://dema.iainptk.ac.id/scholar/https://wonosari.bondowosokab.go.id/wp-content/upgrade/https://untagsmg.ac.id/draft/https://sso.umk.ac.id/public/web/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/data/https://sso.umk.ac.id/public/right/https://sso.umk.ac.id/public/assets/https://dpmptsp.pulangpisaukab.go.id/themess/https://dpmptsp.pulangpisaukab.go.id/wp-content/luar/https://sso.umk.ac.id/public/tmp/https://sso.umk.ac.id/public/font/https://dema.iainptk.ac.id/assets/https://dema.iainptk.ac.id/root/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/assets/https://dema.iainptk.ac.id/wp-content/nc_plugin/https://gem.araneo.co.id/https://mawapres.iainptk.ac.id/mp/https://152.42.212.40/https://mawapres.iainptk.ac.id/wp-content/nc_plugin/https://mawapres.iainptk.ac.id/wp-content/pages/https://admpublik.fisip.ulm.ac.id/wp-content/luar/https://env.itb.ac.id/wp-content/pul/https://env.itb.ac.id/wp-content/luar/https://env.itb.ac.id/vendor/https://sikerja.bondowosokab.go.id/font/https://pmb.kspsb.id/gemilang77/https://pmb.kspsb.id/merpati77/https://disporpar.pringsewukab.go.id/wp-content/filess/https://pmnaker.singkawangkota.go.id/filess/https://triathlonshopusa.com/https://websitenuri77.blog.fc2.com/
الطائرات الورقية تثير قلقا.. مخاوف قديمة تتجدد - حصاد اليوم التخطي إلى المحتوى


10:40 م


السبت 27 أغسطس 2022

كتب- عبد الله عويس:

خلال شهور الصيف، اعتاد أطفال في كثير من الأماكن، لا سيما الشعبية، لممارسة هواية محببة إليهم، تقضي على ساعات الممل في النهار، باللعب بالطائرات الورقية. وفي حين أن أعداد ممارسي تلك الهواية تقلصت بشكل كبير، لصالح ألعاب الهاتف، إلا أنها أحدثت جدلا في مصر منذ أعوام، وما تزال.

خلال فترة ظهور كورونا في مصر، مطلع 2020، وإغلاق المدارس، وفرض حظر تحرك ليلي، وقضاء كثير من الأطفال والشباب وقتا أطول في منازلهم، عادت هواية الطائرة الورقية للصدارة في ألعاب الشارع من جديد، لكنها خلال تلك الفترة لاقت نقدا اعتبره البعض غير مبرر.

في تلك الفترة حذر نواب في البرلمان من مخاطر تلك اللعبة، كانت النائبة فايقة فهيم أحدهم، والتي طالبت بتقنين استخدامها أو اللعب بها في المحافظات المصرية. وقالت في حديث صحفي إنها لعبة تقليدية لكنها لم تكن تثير الحوادث قديما على عكس تلك الفترة، مع عدم ملائمة أسطح المنازل لها، ما يؤدي إلى وفيات لبعض الأطفال، أو حوادث على أقل تقدير. وطالبت بأن يكون اللعب بها في مساحات محددة. كما حذر النائب خالد أبو طالب، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي آنذاك، من مخاطر تلك اللعبة، معتبرا أنها تشكل خطرا على الأمن القومي، إذا تم تزويدها بكاميرات مراقبة.

في الوقت نفسه نشرت الصفحة الرسمية لمحافظة الإسكندرية قرارا بحظر استخدام تلك الطائرات على الكورنيش، حفاظا على سلامة المواطنين بعد وقوع حوادث بسببها، وتغريم المخالف 300 جنيه ولا تزيد عن ألف جنيه على المخالف أو ولي أمره إذا كان دون الـ18 عاما. وفي محافظة القاهرة، قامت الأجهزة الأمنية في ذلك التوقيت بإعداد حملة استهدفت مصنعي ومتاجري وحائزي تلك الطائرات الورقية لما تمثله من خطورة على حياة الأطفال والشباب.

يتذكر سعيد علي تلك الفترة، وهو يجلس أمام منزله في أحد شوارع شبرا الخيمة. الصبي الذي لم يتجاوز الـ15 عاما لا يرى أزمة في تلك اللعبة، التي يلهو بها منذ طفولته، ويرى أنه طالما لم يؤذ أحدا فلا مشكلة منها: «ألعب فوق منزلي بها، هذا خيط وبوص وأكياس فقط، لن يصيب أحد مكروه بسببها» لكنه في الوقت نفسه يلوم على الذين يمارسون تلك الهواية في بعض الشوارع أو الميادين الرئيسية: «قد لا ينتبه الشخص لوجود سيارة مثلا، أو يفلت الخيط منه ويقطع، أو يحتك الخيط برقبة شخص وهو يسحب الطائرة».

ومنذ أيام وخلال أغسطس الجاري، عادت التحذيرات من الطائرة الورقية، لكنها هذه المرة من الشركة القابضة لكهرباء مصر، التي عدت تحليق الطائرات الورقية بالقرب من خطوط الطاقة أمرا خطيرا قد يعطل الخدمة الكهربائية، إذا تشابكت الطائرات مع خطوط الكهرباء، ونصحت بتحليق الطائرات في أماكن مفتوحة بعيدا عن خطوط الطاقة الكهربائية العلوية ومنشآت الكهرباء. ونصحت الشركة ممارسي تلك اللعبة في حال دفع الرياح للطائرة قرب خطوط الطاقة، بتركها وإبلاغ الشركة، لتتدخل هي وتصلح الوضع، مؤكدة على أهمية أن تكون الطائرات الورقية بعيدة في مكوناتها عن الأسلاك والأجهزة المعدنية.

يقول سيد خالد، وهو طفل يعيش في بولاق، إنه يمارس تلك الهواية منذ سنتين، وقد يحدث أحيانا أن تشتبك طائرته في أي شيء، لا سيما إذا دفعتها الرياح للوقوع، وفي تلك الحالة فإنه يسحبها رويدا حتى تظهر في السماء من جديد، لكنها في بعض الأوقات لا تستجيب للسحب: «في تلك الحالة أقطع الخيط، ثم أصنع طائرة جديدة، لا أمارس تلك اللعبة من الشارع، خشية أن تشتبك الطائرة مع أسلاك أو عقارات طويلة».

Scan the code